الشيخ المحمودي
559
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
356 ومن كلام له عليه السّلام قال العقيلي : حدّثنا محمّد بن إسماعيل [ الصائغ ] حدّثنا يعلى بن عبيد ، حدّثنا أبو حيان التيمي ، عن يزيد بن حيان ، عن كدير الضبيّ « 1 » عن عليّ رضي اللّه عنه قال : إنّ من ورائكم أمورا متماحلة ردحا ، وبلاء مكلّحا مبلّحا « 2 » .
--> ( 1 ) والرجل من صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأولياء أمير المؤمنين عليه السّلام ، والسبب في خمول ذكره هو سلطان أعدائه واستيصال أوليائه ! قال العقيلي في ترجمته من كتاب الضعفاء : حدّثنا محمّد بن عيسى ، حدّثنا محمّد بن عليّ - [ و ] يقال له حمدان الورّاق [ وهو ] ثقة - حدّثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدّثنا جرير ، عن مغيرة : عن سماك بن سلم قال : دخلت على كدير الضبيّ أعوده بعد الغداء فقالت لي امرأته : أدن منه فإنّه يصلي حتّى يتوكّأ عليك . فذهبت ليعتمد عليّ فسمعته وهو يقول في الصلاة : سلام على النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - والوصيّ . فقلت : لا واللّه يا فلان لا يراني اللّه عائدا إليك بعد يومي هذا . وقريب منه رواه أيضا ابن حجر في ترجمته من الإصابة : ج 3 ص 288 . ( 2 ) قال الزمخشري في مادة محل من كتاب الفائق ج 3 ص 348 : وروي « ردّحا » [ على زنة سلّم ] . والمتماحل : البعيد الممتدّ ، وأنشد يعقوب : بعيد من الحادي إذا ما ترقّصت * بنات الصوى في السبسب المتماحل والردح [ كعنق ] : جمع رداح . والردح [ كسلّم ] جمع رادحة وهي العظام الثقال التي لا تكاد تبرح . مكلحا : يجعل الناس كالحين لشدته . مبلحا من أبلحه السير : أعياه فانقطع عنه .